ملتقى مركز البراءة التعليمي

ملتقى مركز البراءة التعليمي

ملتقى تعليمي هادف ينقل الصورة الحقيقية لمركز البراءة التعليمي يهدف الي توعية الطلاب العلمية ليبرز اهمية مركز البراءة بانه مركز تعليمي هادف يهدف الى الارتقاء بابناءنا الطلبة وتحسين مستواهم التعليمي والترفيه عنهم باقامة الرحلات والمسابقات والجوائز القمية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مركز البراءة التعليمى عنوان المتفوقين غزة شارع الصناعة هاتف 2860164
شركة طيبة للسياحة والسفر والحج والعمرة غزة هاتف 2828643
مركز البراءة التعليمي - دروس تقوية لجميع المراحل التعليمية - غزة - الصناعة - مقابل صيدلية ماجد - تميز - ابداع - معرفة - اسالو اوائل الطلبة عنا
مركز البراءة التعليمي - دروس تقوية وتاسيس لجميع المراحل التعليمية - اسلوب حديث وشيق في التدريس - حل الواجبات المدرسية مع الطالب مع الشرح الكامل -حل نماذج الامتحانات مع الطالب وتهيئة الطالب جيدا للامتحانات - العمل على رغبة الطالب وحبه للمدرسة - استخدام التكنولوجيا الحديثة في التدريس - مدرسين ومدرسات ذو خبرة وكفاءة عالية - استخدام اسلوب شيق وسهل للتدريس - التفوق والنجاح هو عنواننا
للتواصل ,والاستفسار مع طاقم مركز البراءة التعليمي.. اتصل بنا2860164 - alafdal.2010@hotmail.com

شاطر | 
 

 قصة نجاة طفلة استشهد كافة افراد اسرتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام



عدد المساهمات : 210
تاريخ التسجيل : 03/01/2010

مُساهمةموضوع: قصة نجاة طفلة استشهد كافة افراد اسرتها   الإثنين يناير 11, 2010 12:13 pm

قصة نجاة طفلة استشهد كافة افراد اسرتها


بتاريخ 7 شباط 2009 تأكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأولاد من استشهاد 304 أطفال خلال عملية الرصاص المصبوب، وتقوم حاليا بالتحقيق في ظروف استشهاد 96 طفلا آخر. وهذا يعني أنه من الممكن أن يكون قد استشهد 400 طفلا خلال عملية الرصاص المصبوب.

في حوالي الساعة الخامسة من مساء يوم الأربعاء 14 كانون ثاني 2009، كانت أميرة (14 سنة) في منزلها بحي تل الهوى إلى الجنوب الغربي من محافظة غزة بصحبة والدها وشقيقها علاء (13 سنة) وشقيقتها عصمت (16 سنة) عندما اقتحمت الدبابات الإسرائيلية الحي الذين يسكنون فيه. "لقد كنا خائفين جدا" تستذكر أميرة.

في حوالي الساعة السادسة والنصف مساءً ذهب والد أميرة إلى المسجد المجاور لبيتهم لرفع الأذان وصلاة العشاء، حيث أن أب أميرة يعمل مؤذن المسجد. بعد أداء الصلاة عاد والد أميرة إلى البيت وطلب من أبنائه أن يخلدوا للنوم وسط صوت القذائف وإطلاق النار في كل مكان.

وتستذكر أميرة أن والدها قال لها ولأشقائها أنه سوف يذهب لباب المنزل ليشاهد ما يجري في المكان، "فناموا ولا تخافوا". ذهب الأطفال للغرفة للنوم، واستفاقوا على دوى انفجار قوي على باب منزلهم.

عند سماع الانفجار قفز الأطفال من أسرتهم وتوجهوا نحو باب المنزل الرئيسي للاطمئنان على والدهم... ركض الأطفال حوالي خمسة أمتار وتقول أميرة أنها شعرت أنها قد مشت فوق إنسان. وقف الأطفال مكانهم، ونظروا خلفهم ليجدوا أنهم قد خبطوا على جسم والدهم، فقد كان ممددا على الأرض وينزف بشدة قرب باب منزلهم. جلست أميرة وأشقاؤها يصرخون ويبكون ويقولون "يا رب ما يموت بابا.
قال أشقاء أميرة لها ابق عند والدنا وسنذهب لإحضار الإسعاف، وبعد لحظات سمعت أميرة صوت انفجار آخر وشعرت أن رجلها تنقسم إلى قسمين، فصرخت أميرة بقوة وجاءها أخيها علاء فقالت له "اسحب رجلي وساعدني"، بدأ علاء يحاول سحب رجل أميرة ولكنه لم يستطع أن يسحبها.
بعد ذلك انطلق علاء وعصمت لإحضار الإسعاف، وتستذكر أميرة أن أختها عصمت قالت لها "لا تخافي سأحضر الإسعاف لك ولبابا".

ترك علاء وعصمت أميرة ومشوا في الشارع، وكانت أميرة تشاهدهم يجرون في الشارع، ولكن بعدها استداروا في شارع ولم تعد أميرة تراهم لكنها كانت تسمع صراخهم، وهم يقولون "إسعاف... إسعاف... الحقونا" بعد لحظات سمعت أميرة صوت انفجار وشاهدت غبار كثيف في الشارع الذي سلكه أشقاؤها، وبعدها لم تعد أميرة تسمع صوتهم.

جلست أميرة بجانب والدها وبدأت تحكي معه بصوت منخفض، "بابا قوم بابا أنا بحبك بابا عصمت شاطرة راحت تجيب الإسعاف متخافش بابا"، ولكن والدها لم يرد. في تلك الأثناء بدأت أميرة تسمع صوت الجنود في الشارع وصوت جنازير الدبابات يزداد.

ازداد شعور أميرة بالخوف فقررت الدخول إلى البيت وأقنعت نفسها بأن والدها سيلحقها، لذلك تركت باب البيت مفتوح، زحفت أميرة إلى البرندة المطلة على الشارع وعلى مكان وجود والدها، وحينها سمعت أميرة صوت انفجار وشاهدت غبار في مكان وجود والدها، ولكن عندما تمكنت أميرة من الرؤية شاهدت أرجل والدها بعيدة عنه، عندها أيقنت أميرة أن والدها قد مات، جلست أميرة في البرندة في الزاوية لا تشعر برجلها اليمنى، وتضيف أميرة "لكن كنت أشاهد الدم منها لأن البرندة كانت مضاءة ... تعبت ونمت... وصحيت نهار اليوم التالي".

شعرت أميرة بالعطش، فزحفت إلى المطبخ وأمسكت بزاوية المجلى ووقفت على رجلها اليسرى، أمسكت كأسا وحاولت أن تصب الماء من زجاجة كانت على المجلى، ولكنها وقعت على الأرض، وتعتقد أميرة أنه أغمي عليها، وعندما استفاقت وقفت بصعوبة على رجلها اليسرى وشربت من حنفية المطبخ.

زحفت أميرة إلى خارج البيت حيث والدها، كي تأخذ جواله وتعطيه لابن خال والدها الذي يسكن على بعد حوالي 500 متر من منزلهم لكي يتصل بأصدقاء والدها ويبلغهم أن والدها قد مات. بعد ذلك زحفت أميرة بصعوبة إلى بيت ابن خال والدها... وطرقت باب المنزل... ولكن لم يفتح لها أحدا... وأدركت أنهم هربوا من المكان بسبب الاجتياح.

استلقت أميرة أمام الباب ووضعت كيس من النايلون على رجلها وربطته عليها لكي لا تتسخ من الرمل، وقد كانت أميرة تشعر بالبرد الشديد، فبدأت تقطع أغصان شجرة تتدلى جانبها وتضع على جسمها لتدفئ نفسها.

تقول أميرة "شعرت لأكثر من مرة أني نمت وصحيت وفي إحدى المرات كانت الدنيا ليل ولكني لم أشعر بالخوف، كنت أحس أن بابا عندي، وكل مرة كنت أصحو فيها أطلع إلى القمر علشان يغيب ويجي الصبح، كنت بس خايفة من صوت الكلاب التي تنبح في الشارع وصوت الدبابات والقصف، ولكن مش مشكلة أكيد بابا بيحميني، لكن الصبح طول كتير، بس في إحدى المرات صحيت فلقيت النهار طلع"

في صباح يوم الجمعة رأت أميرة سور منزل مقابل به فتحة كبيرة وعرفت أن صاحب هذا بيت صحفي كون أختها عصمت 16 صديقة ابنة هذا الصحفي، زحفت أميرة إلى البيت وهي تشعر بالعطش الشديد لتبحث عن ماء، فوجدت غرفة فيها فرشات وسرير وأغطية وزجاجة ماء على الأرض، فشربت أميرة واستلقت على الفرشة وغطت نفسها بحرام ونامت وكانت تصحو أحياناً حتى اليوم التالي.

بعد أكثر من ستين ساعة تم العثور على أميرة عندما عاد صاحب البيت لتفقد بيته، ليجد أميرة في داخله. فقد أخلى الصحفي أسرته من البيت في وقت سابق لمكان آخر خوفا من وصول القوات الإسرائيلية للمنطقة. وعندما سأل الصحفي أميرة كيف وصلت إلى بيته... قالت "أنا مصابة عمو، أنا آسفة دخلت بيتك بدون إذنك كنت مترددة أدخل، لكن معرفتش وين أروح... سامحني"

أخذ الصحفي أميرة إلى مستشفى الشفاء وأدخلت لغرفة العمليات، وقد احتاجت لنقل دم لإنقاذ حياتها كونها نزفت بشدة، وبعد أربعة أيام أجريت لها عملية أخرى لترقيع رجلها.
في مستشفى الشفاء كان يعالج أمير وفد فرنسي وقرروا تحويلها إلى فرنسا لمعالجتها. وقد عملوا الترتيبات لذلك، وعندما حاولت أميرة بصحبة عمتها الدخول إلى مصر بتاريخ 22 و23 كانون ثاني بسيارة الإسعاف تم منعهم من ذلك... علاوة على ذلك تم الإساءة إليهم من قبل القائمين على المعبر والتشكيك بأن إصابة أميرة حديثة.

حتى تاريخ 5 شباط 2009 لا زالت أميرة تنتظر السماح لها بالعبور إلى مصر من خلال معبر رفح لاستكمال علاجها في الخارج. ولا زالت الجهود مستمرة من أجل التنسيق لخروجها. ومن الممكن أن يؤثر أي تأخير لعلاجها سلبا على شفائها
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة نجاة طفلة استشهد كافة افراد اسرتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى مركز البراءة التعليمي :: البــــــــراءة العـــامة :: البراءة العامة "حوار ونقاش "-
انتقل الى: